قصص الأنبياء
قصة آدم
قصة آدم عليه السلام أن الله تعالى ذكر في كتابه العزيز قصة خلق آدم عليه السلام. اول الأنبياء. وقد خلقه بيده الصورة التي أرادها ، فكان مكرما لباقي المخلوقات ، خلق الله -سبحانه- ذرية آدم على صورته وجسده ، قال: (واد أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم وأشهدهم أنفسهم معرضون لأنفسهم قالوا إنهم شهدنا ). في الجنة مع زوجته حواء خلقت من ضلعه ، فاستمتعا بنعيمها ، واحدة نهى الله شجرة عن الأكلنهجا فوسودة له بنعيمها هذه الشجرة ، فتغطوا بأوراق الجنة ، وكلم الله عاتبا إياه على الأكل من تلك الشجرة . بعد أن أوضح عداوة الشيطان له ، يتبع وساوسه مرة ، وأبدى آدمه الشديد على فعلته هه هون الأن يتبع يتبع وساوسه مرة أخرى ، وأبدى آدمه شديد على فعلته هه هون جوسه
كما ذكر الله سبحانه قصة ابني ادم عليه السلام:
قابيل وهابيل ؛ كان من سنة آدم أن تتزوج أنثى كل بطن من البطن الآخر ، فأراد قابيل تأخذ معك نفس الرحم ، منع أخيه من حق ما كتبه الله له ، له آدم - عليه السلام - بنية قابيل، طلب من كليهما أن يقدما قربانا لله، فتقبل الله ما قدمه هابيل ، مما أغضب. قابيل فهدد اخاه بالقتل قال -تعالى- {واتل عليهم نبأ ادم بالحق اذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر قال انما يتقبل الله من الاخر قال انما يتقبل الله من الاخر قال انما يتقبل الله من الاخر بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصسبحن الخ
قصة إدريس عليه السلام
إدريس - عليه السلام - من الأنبياء الذين ذكرهم الله - تعالي - في كتابه العزيز ، وسبق نبي الله نوح - عليه السلام. وقيل بل كان بعده وكان ادريس عليه السلام أول من كتب بالقلم و أول من خاط الثياب ولبسها ، كما كان لديه علم الفلك والنجوم والحساب ، وكان - صلى الله عليه وسلم - يتسم بالصفات الكريمة والأخلاق من الصبر والصلاح. ولهذا نال مرتبة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى في كاتبه العزيز.{ وَإِسْمَاعِيلَ و ادريس وذا الكفل كل من الصابرين "وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رحمتنا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ ذكر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في قصة المعراج أنه رأى إدريس - صلى الله عليه وسلم - في السماء الرابعة ؛ مما يدل على مكانته العالية ومكانته عند ربه
نوح صلى الله عليه وسلم
هو أول رسول أرسل إلى الناس ، وهو أحد أولي العزم من رسل
اد لبث في دعوة قومه إلى توحيد الله منذ ألف سنة دون خمسين سنة ، ودعاهم إلى ترك عبادة الأصنام التي لا تملك لهم ضررًا ولا نفعًا ، وأرشدهم إلى عبادة الله وحده. قد اجتهد نوح في دعوته وسلك في تذكير قومه الأساليب والطرق جميعها فدعاهم نهارا وليلا سرا وعلانية ولم تنفعهما تلك الدعوة. شيئا اد قابلوها بالاستكبار والجحود فكانوا يغلقون ، آذانهم ؛ حتى لا يسمعوا دعوته ، وكذلك يتهمونه بالكذب والجنون ، ثم أنزل الله على نبيه أن يبني السفينة ، فقام بها رغم استهزاء المشركين من قومه، وانتظار أمر الله اليه. أن يصعد إلى السفينة معه من امن بدعوته ، بالإضافة إلى نوعين من كل نوع من الكائنات الحية ، بأمر من الله ، عندما انفتحت السماء بغزارة المياه ، وانفجرت الأرض ينابيع وعيون ، فالتقى الماء بي شكل عظيم ، وطوفان أغرق القوم المشركين بالله ، ونجى نوح - صلى الله عليه وسلم - ومن آمن معه.
قصة هود صلى الله عليه وسلم
أرسل الله تعالى هودا - صلى الله عليه وسلم - قوم عاد الذين سكنوا في منطقة تسمى الأحقاف ، الجمع من حقف ، والمقصود به: جبل الرمل. كان الغرض من إرسال هود دعوة عاد الى عبادة الله ، وتوحيده ، والتخلي عن الشرك ، وعبادة الأصنام ، وتذكيرهم بالبركات التي أنعم الله عليهم بها. من الماشية والأبناء والجنان المثمرة ، وما نزل عليهم من الخلافة في الأرض بعد قوم نوح ، وشرح لهم أجر الإيمان بالله ، وما عواقب صده عنه، إلا أنهم استجابوا لدعوته. بالرفض والاستكبار ، لكنهم لم يستجيبوا رغم تحذير نبيهم لهم ، فقد عذبهم الله جزاء لشركهم. بأن أيرسل عليهم ريح قوية دمرتهم. قال -
فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نجسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الاخرة اخز وهم لا ينصرون
قصة الصالح صلى الله عليه وسلم
أرسل الله رسوله الصالح صلى الله عليه وسلم إلى أهل ثمود بعد ظهور عبادة الأصنام والأوثان فيهم ، فبدأ يدعوهم لعبادة الله وحده ، وترك الارتباط به ، وتذكيرهم بذكر الله. كثير من النعم وهبهم الله. كانت أراضيهم خصبة ، فقد أعطاهم الله القوة والبراعة في البناء ، ورغم هذه النعم لم يستجيبوا لنداء نبيهم ، وطلبوا منه أن يقدم لهم علامة تدل على صدقه ، فأرسل لهم الله معجزة. هي ناقة من الصخر معجزة تؤيد دعوة نبيه الصالح .واتفق صالح عليه صلى الله عليه وسلم مع قومه يشربون نهاراً ، وتأخذ الناقة يوماً . إلا أن زعماء قومه استكبروا واتفقوا على قتل الناقة ، فعاذبهم الله تعالى بأن ارسل الصيحة عليهم قال تعالى{فلما جاء امرنا نجينا صالحا والذين آمنو معه برحمة منا ومن خزي يومئذ ان ربك هو القوي العزيز. وأخذ الذين ظليمو الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا ان ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود} .
قصة لوط عليه السلام
أرسل الله لوطا عليه السلام إلى قومه ؛ ويدعوهم إلى توحيد الله تعالى والاستقامة في الأعمال الصالحة والأخلاق الحميدة. كانوا يمارسون اللواط. أي أنهم اعتادوا أن يأتوا إلى الرجال شهوة من دون النساء كما كانوا يعرقلون طريق الناس. فيعتدون على أموالهم وعرضهم ، بالإضافة إلى ممارستهم للأعمال الخبيثة والشاذة في أماكن اجتماعهم. وقد ساء لوط - صلى الله عليه وسلم - ساء ما كان يره وشهد من أفعال قومه ، وانحرافاتهم عن طبيعتهم ، واستمر في دعوتهم لعبادة الله وحده ، وترك أفعالهم وانحرافهم . لكنهم رفضوا الإيمان برسالة نبيهم ، وهددوا بطرده من قريتهم ، فواجه تهديدهم بإصرار لدعوته ، وحذرهم من عذاب الله وعقابه. وحين أمر الله سبحانه بإنزال عذابه بقوم أرسل ملائكة على هيئة بشر الى نبيه لوط عليه صلات والسلام ليبشروه بهلاك قومه ومن اتبع طريقهم بالإضافة إلى زوجته التي عطاها العذاب مع قومها ، كما وعدوه من الذين آمنوا معه من العذاب. بنجاته مع .
أرسل الله العذاب على من لم يؤمنوا من قوم لوط ، وكانت بدايته طمس أعينهم. قال - التعالي {ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعبنهم فذوقوا عذابي ونذر} ثمّ أخذتهم الصيحة، وقُلِبت قريتهم عليهم رأساً على عقب، وأُرسلِت عليهم حجارةٌ من الطين مختلفة عن الحجارة المعهودة، قال -تعالى فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عليهم سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل } أمّا لوط والذين آمنوا معه، فقد مَضَوا في طريق إلى حيث أمرهم الله دون تحديد وجهتهم، قال -تعالى- في بيان مُجمَل قصّة نبيّه لوط {إلا آلا لوط انا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين فلما جاء آل لوط المرسلون قال أنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون وقضيتا إليه ذلك أمر أن دابر هِلاء مقطوع مصبحين}
قصّة شُعيب عليه السلام
أرسل الله النبي شُعيباً إلى قوم مَدْين بعد أن ظهرت فيهم عبادة الأوثان، وأشركوا بالله، وكانت تلك القرية قد عُرِفت بتطفيف المِكيال والميزان؛ فكان أهلها يزيدون في الكيل إن اشترَوا شيئاً، وينقصون منه إذا باعوا، فدعاهم الني الله شُعيب إلى عبادة الله وحده، وتَرْك ما يشركون به من الأنداد، ونهاهم عن تطفيف المكيال والميزان، مُحذِّراً إيّاهم من عقاب الله وعقابه، فتفرّع أهل القرية إلى فريقَين؛ إذ استكبر بعضهم عن دعوة الله، ومكروا بنبيّهم، واتّهموه بالسِّحر والكذب، وتوعّدوه بالقتل، وآمن بعضهم الآخر بدعوة شُعيب، ثمّ رحل شُعيب عن مَدْين مُتوجِّهاً إلى الأيكة، وكان قومها مُشركين يُطفّفون المِكيال والميزان كأهل مَدْين، فدعاهم شُعيب إلى عبادة الله، وتَرْك ما هم عليه من الشِّرك، وأنذرهم بعذاب الله ، فلم يستجب القوم، فتركهم شُعيب عائداً إلى مَدْين مرّةً أخرى، وحينما وقع أمر الله، عُذِّب المُشركون من قوم مَدْين، فأصابتهم رجفةٌ وهزّةٌ مُدمِّرةٌ نقضَت قريتهم، وكذلك عُذِّبت الأيكة، قال -تعالى {وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الاخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين}[سوت العنكبوت اية 36] كما قال تعالى{كذَب أصحاب الْأَيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب أَلا تتقون إنِي لكم رسول أمين فاتقوا اللَّهَ وأطِيعونِ}[سورة الشعراء أية176]
قصّة إبراهيم النبي
عاش إبراهيم النبي الله بين قومٍ يعبدونا الاوثان من دون الله، وكان وابوه يصنعها ثم يبيعها للقوم في الاسوق او في المعابد، إلّا أنّ إبراهيم عليه السلام لم يتّبع ما كان عليه قومه، وأراد أن يبيّن لهم شِرْكهم، فبيَّت لهم دليلاً يُثبت لهم أنّ أوثانهم لا تضرّ ولا تنفع؛ في يوم خروجهم، الى احتفل فاحطم إبراهيم النبي الله أصنامهم أو أوثانهم جميعها إلّا صنماً كبيراً لهم؛ ليرجع أو يعود القوم إليه، ويعلموا أنّها لا تضرهم ولا تنفعهم، إلا أنهم أوقدوا اشتعال النار؛ لإحراق إبراهيم النبي الله حين علموا بما فعله بأصنامهم، فنجّاه الله منها، كما أقام عليهم الحُجّة أيضاً بإبطال او بماسخ ما كانوا يزعمون؛ بأنّ القمر، والشمس، والكواكب؛ لا تصلح للعبادة؛ إذ كانوا يطلقون تلك الأسماء على الأصنام او اوثانهم ، فبيّن لهم (تدرّجاً) او بطاء أن العبادة لا تكون إلّا لخالق القمر والشمس والكواكب والسماوات والأرض
لم يؤمن برسالة إبراهيم النبي الله إلا زوجته سارة وابن أخيه لوط النبي الله، وقد رحل معهما متوجها إلى حران، ثم إلى فلسطين، ثم إلى دولة مصر، وتزوّج هناك من هاجر، وأنجب منها إسماعيل النبي الله، ثمّ رُزق بإسحاق النبي الله من زوجته سارة بعد أن أرسل الله تعالى إليه ملائكة تبشره بذلك؛ قدرةً من الله عز وجل بعد أن بلَغا مَبلغاً من العُمر.
قصّة إسماعيل النبي الله
رزِق الله إبراهيم بإسماعيل من زوجته الثانية هاجر، ممّا أثار الغِيرة في نفس زوجته الأولى سارة، فطلبت منه بهاجر وابنها عنها، ففعل، حتى بلغوا أرض الحجاز، وكانت أرض خاليةً جرداء، ثمّ تحوّل عنهما بأمرٍ من الله تعالي ، مُتّجهاً للدعوة إلى توحيده الله، ودعا ربه التكفُل بزوجته هاجر وابنه، وقد رعَت هاجر إسماعيل وأرضعته، واعتنت به إلى أن نفد طعامها وشرابها، فأخذت تسعى بين جبلَين، هما: الصفا والمروة؛ ظناً منها وجود الماء في أحدهما، إلى أن ظهرت عين ماء بأمرٍ من الله تعالى؛ رحمةً ب هاجر زوجت إبراهيم وابنها إسماعيل، وقد شاء الله أن تكون تلك العين من الماء بئراً تمرّ به القوافل، فأصبحت تلك المنطقة خصبةً عامرةً بفضلٍ من الله عزّ وجل، وعاد إبراهيم إلى زوجته هاجر وابنه إسماعيل بعد إتمامه للمَهمة التي أوكله بها الله
رأى إبراهيم في منامه أنه صار يذبح ابنه إسماعيل، وقد امتثلا لأمر ربهما؛ إذ إن رؤيا الأنبياء حَقٌ، إلا أن الله لم يُرد بذلك الأمر تنفيذه فعلاً، بل كان امتحاناً لإبراهيم وإسماعيل ، وقد فدي إسماعيل بذبح عظيم من الله ، ثم أمرهما الله ببناء الكعبة المُشرفة، فأطاعاه ولبيا أمره، ثم أمر
الله النبي إبراهيم بدعوة الناس للحج إلى بيته الحرام لبيك اللهم لبيك
قصة إسحاق ويعقوب عليهما السلام
والملائكة التي أعلنت لإبراهيم - صلى الله عليه وسلم - وزوجته سارة إسحاق - عليهما السلام. ثم ولد لإسحاق يعقوب - عليه السلام - الملقب بإسرائيل في كتاب الله. أي عبد الله وتزوج وأنجب منها اثنا عشر ولداً منهم رسول الله يوسف صلى الله عليه وسلم. وتجدر الإشارة إلى أنه لم يرد أي خبر عن دعوة إسحاق - صلى الله عليه وسلم - وحياته.
قصّة يوسف عليه السلام
تضمّنت قصة يوسف العديد من الأحداث والوقائع، فيما يأتي بيانها بشكلٍ مُجمَلٍ: الرؤيا وكيْد الإخوة: حاز يوسف على قدر كبيرٍ من الجمال ، والمكانة الرفيعة في قلب أبيه يعقوب كما أنّ الله تعالى اصطفاه وأوحى إليه في المنام؛ فرأى الشمس والقمر وأحد عشر11 كوكبا ساجدين له، وأخبر أباه يعقوب بالرؤيا، فأمره بالسكوت، وعدم إخبار إخوته بها، والذين في أنفسهم الانتقام؛ بسبب إيثار أبيهم له عليهم، فأجمعوا له أمرهم على إلقاء يوسف رسول الله في البئر، فطلبوا من أبيهم يعقوب النبي الله أن يأذن لهم في أخذه معهم في بعض شؤن ، وألقوه في البئر بالفِعل، وأخبروا أباهم يعقوب بأنّ الذئب أكله، وأتوا بقميصه بدام كذاب وقد جعلوا عليه دماً؛ إشارةً إلى أَكْل الذئب له اقرء المزيد
قصّة النبيّ أيّوب عليه السلام
ذكر الله تعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم قصّة النبيّ أيّوب الذي كان مثالاً في الصبر على البلاء، والاحتساب عند الشدّة؛ فقد ذكر الله في كتاب الله على
أنّ أيّوب عليه السلام تعرّض مصيبة في جسده، وماله، وولده، فصبر على ذلك؛ مُحتسِباً الأجر من عند الله تعالى، وتوجّه إليه بالدعاء والتضرع؛ راجياً منه رفع البلاء عنه، فاستجاب له الله{ان الله غفر رحيم}، وفرّج عنه كُربته، وعوّضه بالكثير من الأموال، والأولاد؛ رحمةً وفضلاً منه سبحانه قال تعالى {وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الظر وأنت أرحم الرحيمن فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين} اللهم رزقنا صبر نبيك ايوب امين
قصّة ذي الكفل عليه السلام ذُكِر ذو الكفل عليه الصلاة والسلام في موضعَين من القرآن الكريم؛ في سورة الأنبياء، قال الله تعالى في (سورة الأنبياء){وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين}}يكن نبيا، وقد سُمي بذلك اسم لأنّه تكفل بأداء العمل الذي يعجز عنه غيره، وقِيل لأنّه تكفّل لقومه بما يكفيهم من أمور الدُّنيا، ووعدهم بالحُكم بينهم بالعدل والقِسْط
قصّة يُونس عليه السلام
أرسل الله يُونس النبي عليه السلام إلى قومه يدعوهم إلى توحيد الله وجل، وتَرْك الشِّرك به، وتحذيرهم من عاقب الله، إلّا أنّهم لم يستجيبوا لدعوته، وأصرّوا على دينهم، واستكبروا على دعوة النبي الله يونس، فما كان من يُونس إلّا أن خرج من قرية دون إذنٍ من الله، فرَكِبَ إحدى السُّفن في البحر، وكانت مليئةً بالركّاب أو ناس والأمتعة، فاشتدّت الرياح قوية أثناء إبحار السفينة، وخَشِي مَن فيها الغرق، وبدأوا بالتخلُّص من الأمتعة التي معهم، إلّا أنّ الحال لم يتغيّر، فقرّروا إلقاء أحد رجال منهم، واقترعوا فيما بينهم، فوقعت على يُونس النبي الله ، فأُلقِي في البحر، وسخّر الله له حوتاً ابتلعه دون أن يُصيبه بأيّ أذى، واستقرّ في بطن الحوت مُسبِّحاً ومُستغفِراً الى الله، وتائباً إليه، فقذف به الحوت إلى البَرّ بأمرٍ من الله تعالى، وكان مريضاً، فأنبت الله
له شجرة يقطين، ثمّ أرسله مرّةً أخرى إلى قومه، فوفّقهم الله إلى الإيمان بدعوته سبحانه
قصّة موسى
تعرّض بنو إسرائيل إلى مِحنةٍ قاسية في بلاد مصر؛ حيث كان فرعون يذبح أبناءهم سنة، ويتركهم سنة آخرة، ويَستحيي
نساءهم، وقد شاء الله تعالى أن تلد أمّ موسى في العام الذي يذبح فيه الأطفال ، فخَشِيت عليه من بَطْشهم، وفيما يأتي بيان ما حدث مع موسى النبي
دخول موسى على فرعون:
دخول موسى على فرعون أن تسير الأمواج بالتابوت إلى قصر فرعون، فالتقطه الخدم، ذاهبين بالتابوت إلى آسية(المراء المؤمنة بلله تعالى) زوجة فرعون ، فكشفت عمّا في التابوت، فوجدت موسى ، فقذف الله حبّه في قلبها، وعلى الرغم من أنّ فرعون عدو الله همَّ بقَتله، إلّا أنّه تحوّل عن الأمر برجاءٍ من زوجته اسية، وقد حرّم الله عليه المراضع؛ فلم يقبل الرضاعة مِمّن في القصر فرعون ، فخرجوا به إلى المدينة باحثين عن مُرضعةٍ، فأخبرتهم أخته بمَن يصلح بذلك، وذهبت بهم إلى أمّه، وبذلك تحقّق وعد الله بإرجاع موسى امه. اقرء المزيد
قصّة هارون
كان نبيّ الله هارون الأخ لنبيّ الله موسى، وقد حاز هارون على مكانةٍ عظيمةٍ من أخيه موسى؛ فكان الساعد الأيمن له، والمعاون الأمين، والوزير الناصح الحكيم، وقد ذكرت آيات الله عزا وجل موقف هارون نبي الله حينما جُعِل خليفةً لأخيه موسى؛ فقد واعد الله نبيّه موسى عند جبل الطُّور، فاستبقى أخاه هارون في قومه؛ آمراً إيّاه بالإصلاح، والمحافظة على شؤون بني إسرائيل، ووحدتهم، وتماسكهم بدنهم، إلّا أنّ السامريّ آنذاك صنع عِجلاً أو صنما من تراب؛ داعياً قومه إلى عبادته، ومُدّعياً أنّ موسى ضلّ عن قومه، وحينما رأى هارون حالهم وعبادتهم للعِجل، وقف بينهم خطيباً يُحذّرهم من سوء فِعلهم، ويدعوهم إلى العودة عن شِرْكهم وضلالهم، ومُبيّناً لهم أنّ الله ربّهم الأوحد المُستحِقّ للعبادة، وداعياً إيّاهم إلى الله سبحانه ، وتَرْك مخالفة أمره، فرفض القوم الذين ضلّوا اتِّباع أمر هارون نبي، وأصرّوا على البقاء في عابدة الأصنام على حالهم، وحينما عاد موسى ومعه ألواح التوراة، رأى حال قومه، وإقامتهم على عبادة الأصنام ، احزنه ما رأى، وألقى الألواح من يده، وأخذ يُعاقب هارون على تَركه الإنكار على قومه، فدافع هارون عن نفسه، مُبيّناً نصحته لهم، وإشفاقه عليهم، وأنّه لم يُرِد إحداث الشِّقاق بينهم، فكانت حياة هارون مثالاً في الصدق في القول، والمجاهدة في الصبر، والاجتهاد في النصيحة

تعليقات
إرسال تعليق