أبو بكر صديق
هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن لؤي بن غالب. وقد سماه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - بعبد الله بعد أن دُعي في العصر الجاهلي ، عبد الكعبة. ونسب أبي بكر - رضي الله عنه - يلتقي بالنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في الجد السادس مرة ، [1] الملقب في الجاهلية عهد الصديق ، وكان من أعيان قريش ومن نبلاءهم ، فقد ائتمن على الدية ، ودعاه النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا اللقب لكثرة له. الإيمان به. وكان أول من صدق النبي في حادثة الإسراء والمعراج [2] ومن ألقابه العتيق. وقد أطلق عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - العتيق لأنه كان جميل الوجه ، ويقول العرب: رجل عتيق ، جي: كيريم ويق لأنه كان جميلًا ، ويقول العرب: رجل عتيق ، جي: كتريب و لأنه
أم أبي بكر، فلما ولدت له سلمت على البيت ، وقالت: اللهم خلقت من الموت فأعطني إياه. وقيل غير ذلك ، فلقب بالصادق ؛ لأنه آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في إيمانه ، كصباح هروب الليل. فدعاه الله الصديق ، فقال له سبحانه: (ومن أتى بالحق وآمن به هؤلاء هم الأتقياء). جاء في تفسيره: أن الحق هو النبي صلى الله عليه وسلم ، والحق أبو بكر رضي الله عنه. لُقّب بـ "الصادق" لأنه كان أول الرجال الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وآمنوا به ، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم. له "الصادق". وروى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحد وأبو بكر وعمر وعثمان فارتعد معهم وقال. برهن على شخص ما ، لأن لديك نبي وصديق وشاهدان. ولقبه أبو بكر -رضي الله عنه- بـ "الواح" بسبب حنانه. سنة الميلاد ولد بعد عام الفيل بعامين وستة أشهر الوصف: كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض اللون ، رفيع ، خفيف في العارضتين ، بوجه بارز ، به عروق.
مصبوغ بالحناء والكتام. وكان رجل لطيف. فضائلها: لم يبلغها أحد كما فعل أبو بكر رضي الله عنه.
أبو بكر وهو خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم
قال ابن عمر رضي الله عنهم: فضلنا من الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم فضلنا أبو بكر ، ثم عمر بن العاص. ثم عنوان عثمان بن عفان رضي الله عنهما. رواه البخاري.
في صحيح البخاري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما تولى عليه أبو بكر. حتى أظهر ركبته. وقال: كان بيني وبين ابن الخطاب شيء ، فأسرعت إليه ، ثم ندمت وطلبت منه أن يغفر لي ، لكنه رفض ، فالتفت إليك وقلت: غفر الله لك يا أبي. بكر - ثلاث مرات. ثم ندم عمر ، فجاء إلى بيت أبي بكر وسأل: هل أخطأ أبو بكر؟ قالوا: لا ، فأتى النبي وجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يحزن حتى أحس أبو بكر بالشفقة فنزل على ركبتيه وقال: يا رسول الله. والله كنت أكثر ظلمًا - مرتين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أرسلني الله إليك فقلت: كذبت. قال أبو بكر: صدقني ، وعزاني بنفسه وماله ، فهل تركت رفيقي مرتين حتى لا يضرني بعد ذلك؟
أبو بكر الصديق رضي الله عنه وارضه سبق في الإيمان ، ورافق الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصدقه ، واستمر معه في مكة طوال إقامته رغم الأذى الذي لحق به ، ورافقه في هجرته.
وهو اثنان في الكهف مع نبي آخر صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (الثاني بين الرجلين وهما في الكهف ، إذ قال لصاحبه: لا تحزن.
: ألم ترى كيف قال كليمة رءعة: لا تحزن ، ولم تقل: لا تخاف؟ لأن حزنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم صرفه عن خوفه على نفسه.
ورأينا أنني كنت في المغارة فقلت: يا رسول الله إذا نظر أحد إلى رجليه تحت رجليه. قال: يا أبا بكر ما رأيك في اثنين والله ثالثهما؟
ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلها قبله لينظر إلى الكهف لئلا يصيب النبي صلى الله عليه وسلم بشيء.
وعندما يسيرون في طريق الهجرة ، كان يمشي أحيانًا أمام الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأحيانًا خلفه ، وواحد عن يمينه ، وواحد
عن يساره.
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
رضي الله عنه: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزكاة ، فوافق بالمال ، فقلت: اليوم سأضرب أبا. بكر إذا ضربته ذات يوم. قال: أتيت بنصف مالي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا احتفظت لأهلك قلت: مثله ، وأتى أبو بكر الديق رضي الله عنه بكل ما عنده ، فقال: يا أبا بكر ، ماذاحفظت او ادخرت لأهلك يا ابكر قال: حفظت الله عزا وجل ورسوله صلى الله عليه وسلام لهم! فقل عمر أمير المؤمنين قل: والله لن أسبقه في شيء. رواه الترمذي.
• من فضائله أنه أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عمرو بن العاص لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحبك؟ قال: عائشة. قال: قلت: من الرجال؟ قال: والدها. رواه مسلم.• ومن فضائله -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذه في صحيح البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: الله خير. للعبد بين هذا العالم وما عنده ، فاختار ذلك العبد ما عند الله. قال: فبكى أبو بكر فاندهشنا بكائه لما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد الخير ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم. سلامه كان صاحب الاختيار ، وكان أبو بكر أعلمنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الناس الذين وثقوني في صحبته وماله أبا بكر صديق ، ولو أخذت صديقا غير ربي لأخذت أبا بكر. لكن الأخوة وحب الإسلام لم يبق في المسجد باب لا يسد إلا باب أبي بكر.
• من فضائله -رضي الله عنه- أن الله طهَّاه وقال الله سبحانه وتعالى: (وَيَجْتَنِبُهِ الْمُتَّقِيمُ * مَنْ يَعْطِي مَالَهُ لِيُطَهَّرَ * وَلَيْسَ لَهُ نِعْمٌ يُجْزَى بِهِ). نزلت هذه الآيات في أبي بكر رضي الله عنه.وهو من الأولين ، بل هو الأول من الاثنينقال تعالى: (ومن قدامى المهاجرين وأنصارهم الذين أطباؤهم في الحق رضي الله عنهم ، وهم معهم وأعدوا لهم جنات تجري تحتها الأنهار ولم تكسب أبدًا)
• أثنى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جر ثيابه من الغطرسة لم ينظر الله إليه يوم القيامة. قال أبو بكر: يرتخي أحد أشقاري من ثوبي ، إلا أن أعتني بذلك منه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تفعل ذلك الغطرسة. رواه صحيح البخاري في فضائل أبي بكر رضي الله عنه.
• ومن فضائله رضي الله عنه أنه نادى من جميع أبواب الجنة
قال صلى الله عليه وسلم: من أنفق في سبيل الله زوجان يُدعى من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا أفضل. من كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد يُدعى من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة يُدعى من باب الصدقة ، ومن كان. بين اهل الصيام دعى من باب الصيام وباب الريان. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضه: ما ضرورة هذا الذي يُدعى من تلك الأبواب ، فهل يُدعى أحد منهم جميعًا يا رسول الله؟ قال: نعم ، وأرجو أن تكون منهم ، أبو بكر. رواه صحيح البخاري ومسلم.
• ومن فضائله أنه جمع الخصال في يوم واحد
روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن منكم صائم اليوم؟
قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا.
فقال أنها أعقبت جنازتك اليوم؟
قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا.
قال من منكم أطعم فقير اليوم؟
قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا.
قال ترجع يوم مرضك؟
قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا.
قال رسول الله : لا يجتمعون إلا أن يدخل في الجنة.
كان علي رضي الله عنه يعرف فضائله لأبي بكر
قال محمد بن الحنفية: قلت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ابن عام رسول: أي الناس أفضل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر. قلت ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب ، وخشيت أن يقول عثمان ، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا مسلم. رواه البخاري.
قال علي رضي الله عنه: لو سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا ينفعني الله به كما شاء أن ينفعني به ، ولو كان حدثني بشيء آخر أقسم به ، وإن أقسم لي صدقته ، وأخبرني أبو بكر ، وصدق أبو بكر. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن يذنب ويتوضأ ويتوضأ ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله ولكن الله يغفر له. ثم تلا: (والذين إذا ارتكبوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم) الآية. رواه أحمد وأبو داود .
• لم يكن هذا الأمر خاصاً بعلي رضي الله عنه ، بل كان هذا هو حال أبنائه
قال الإمام جعفر أبو بكر الصديق رضي الله عنه: ولدني أبو بكر مرتين.
وعلى قوله: أنجبني أبو بكر رضي الله عنه مرتين أن أمه فاطمة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وجدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر.
يفخر بجده ، ثم يأتي من يدعي أنه يتبعه ويلعن جد إمامه؟
قال جعفر الصادق لسالم بن أبي حفصة ، فسأله عن أبي بكر وعمر ، فقال: يا سالم إعتني بهم ، وأبرئهم من أعدائهم ، فإنهم كانوا أمراء هديتي. ثم قال جعفر: يا سالم هل يسب الرجل جده؟ أبو بكر يا جدي لن أشفع محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة إن لم أعتني بهم وبريئًا من أعدائهم.
وروى جعفر بن محمد - وهو جعفر الصادق - عن أبيه - وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي - رضي الله عنهم جميعًا. قال: جاء رجل إلى أبي - يقصد علي بن الحسين المشهور بزين العابدين - فقال: حدثني عن أبي بكر؟ قال: عن الصديق تسأل؟ قال: وأنت تسميه الصديق؟ قال: تثكل أمك عليك. نعته بأنه صديق أفضل مني. رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار فمن لم يسمه رجل صادق لم يؤمن الله بما قال فاذهب وأحب أبي بكر وعمر واعتني به. منهم ، مهما كان الأمر في رقبتي.
ولما جاء قوم من العراق وجلسوا على زين العابدين ذكروا أبا بكر وعمر فشتموهما ، ثم بدأوا في الصلاة بعثمان فسبهم.
وهجروا: أي وقعوا فيه بشدة.
وذلك فقط لأنهم عرفوا مكانة وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وموقع رفيقه في الكهف. لذلك لما جاء رجل وسأل زين
العابدين: ما هي منزلة أبي بكر وعمر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أشار بيده إلى القبر ثم قال: الساعة لهم.
قال بكر بن عبد الله المزني :
ولم يسبقهم أبو بكر بالصلاة أو الصوم إلا بشيء استقر في قلبه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
اسألني عن طائفتي وعقديتي = القوت للهداية.
استمع إلى كلام الصادق في قوله = لا يبتعد عنه ولا يغيره.
حب الصحابة كلهم لي = وحنونة القرابة التي أتوسل إليها
ولكل منهم قدر كبير وفضيلة مشرقة = لكن الصديق بينهم أفضل من صديقهم
• تجمع بيت أبي بكر الصديق وعائلة أبي بكر من الفضائل الكثيرة التي لا بيت في الإسلام مجتمعين
كان أ سماء بيت أبي بكر صديق رضي الله عنه في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك في الاستعداد للهجرة الى المدينة ، وما فعله عبد الله بن أبي بكر وأخته أسماء في نقل الطعام والأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الكهف.
عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم هي ابنة أبي بكر رضي الله عنه و عنها.
قال ابن الجوزي رحمه الله:
أربعة أولاد رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
وقد سُجل هذا الموقف الثابت والقوي لأبي بكر رضي الله عنه حتى قيل: إن الله ينصر الإسلام على أبي بكر يوم الردة ، وعلى أحمد يوم الفتنة.
فقاتل رضي الله عنه المرتدين ويمنعون الزكاة ، وقتل الله مسيلمة الكذاب في وقته.
ورغم هذا الموقف فقد أعدم جيش أسامة الذي أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفرضه على سوريا.
في عهده فتحت فتوحات الشام وفتوحات العراق
جُمِع القرآن في عهده وأمر زيد بن ثابت بجمع القرآن.
وكان على دراية بالرجال ولذلك لم يكتف بإقالة خالد بن الوليد ، وقال: والله ما شحذ سيفا أمره الله على عدوه حتى يكون الله هو الذي يشحذ. له. رواه الإمام أحمد وغيره.
في عهده وقعت حادثة ذو القصاص ، فقرر أن يذهب بنفسه حتى تولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقاليد بعقله وقال له: إلى أين أنت ذاهب يا خليفة. رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أقول لك ما قاله لك رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: شم سيفك ولا تحزن على نفسك. وارجع إلى المدينة المنورة ، والله إن ابتلينا بك ، فلن يكون للإسلام نظام ، فرجع أبو بكر رضي الله عنه وترك الجيش.
كان أبو بكر رضي الله عنه أنسب العرب ، أي ألفة العرب بالأنساب.
الزهد:
مات أبو بكر رضي الله عنه ، ولم يترك درهماً ولا ديناراً
عن الحسن بن علي رضي الله عنه قال ابن عام رسول: لما مات أبو بكر صديق رضي الله عنه قال: يا عائشة انظري إلى اللقاح الذي كنا نشرب منه. حليبها ، والغطاء الذي كنا نلبسه ، والقطيفة التي كنا نلبسها ، لأننا كنا نستفيد من ذلك عندما كنا في شؤون المسلمين. عمر لما مات أبو بكر رضي الله عنه أرسلته إلى عمر رضي الله عنه ، فقال عمر رضي الله عنه: رضي الله عنك يا أبا بكر أنا. تعبت من الذين جاءوا من بعدك.
تقواه:
كان أبو بكر رضي الله عنه تقيًا وزهدًا في الدنيا ، حتى عندما تولى الخلافة خرج بحثًا عن الرزق ، وأعادها عمر ، واتفقوا على أن يعطوه رزقًا من الخزينة مقابل أعباء الخلافة.
قالت عائشة رضي الله عنها: كان لأبي بكر صديق ولدي يخرجه ، وكان أبو بكر يأكل من خراجه ، فأتى ذات يوم بشيء فأكل منه أبو بكر ، فقال الغلام: له: هل تعرف ما هذا؟ قال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت أصنع لرجل في الجاهلية ، وكان خير التنصير أني خدعته ، فالتقي بي وأعطاني ذلك. هذا ما أكلته ، فوضع أبو بكر يده في بطنه ، فابتلع كل ما في بطنه. رواه البخاري.
وفاته:
توفي يوم الاثنين من جمادى الأولى في السنة الثالثة عشرة للهجرة وهو في الثالثة والستين من عمره.

تعليقات
إرسال تعليق